
جوزي اتو.فى (هستناكي قدام التربة اللي اتدىفنت فيها بعد نص الليل، أوعى تتأخري عن تلت أيام).. وقتها بس مكنش ينفع أفضل في الشىقة دي مهما كان وقررت أسيبها وأرجع بيت أخويا، قعدت هناك يومين ومن تالت يوم بدأت مراته ترمي كلام وتفتعل مشاكل عشان أمشي، وده ببساطة لأني خدت ورثي في بيت أبويا بعد ما اتباع وجهزت نفسي بيه وماليش مكان ممكن أعيش فيه غير شىقة جوزي، عشان كدا رجعت في اللبلة التالتة، رجعت عشان اتفاجئ إن الشىقة كلها مقلوبة، مفيش أي حاجة في مكانها، ولقيت كلام مكتوب بالذم على مراية الحمام وقتها أقسمت ما أكمل لحظة هنا وكلمت (حنان) وروحت عشان أبات معاها لأني مكنتش هقدر أكمل لوحدي في المكان ده، وفعلًا استقبلتني ونمت معاها في اللبلة دي، بس واحنا نايمين وعلى الساعة واحدة بالليل تقريبًا شوفت الشخص اللي لابس الكىفن، شوفته واقف في الأوضة وباصص ناحيتي، الغريب أكتر إن حنان كانت منكمشة في آخر الأوضة وعمالة تتنفض، وكان واضح إنها كمان شايفاه، وأول ما قربت من الأباجورة ونورت النور زي ما يكون اتبخر من قدامنا..
-
فوائد الكوسهنوفمبر 20, 2025
-
40 معتمرانوفمبر 19, 2025
-
انتخابات مجلس النوابنوفمبر 19, 2025
بصيت لحنان وبصتلي، ولقتها أقسمت ما هكمل نىوم معاها وطىردتني في نص الليل، قالتلي إنها مش هتتحمل تشوف حاجة زي دي أبدًا، ورجعت الشىقة المقلوبة عشان تستمر الأحداث المُرعىبة دي واللي كلها كانت بتأمرني أروح لجوزي عند القير بتاعه عشان نتجوز، كل لبلة كنت بتأخرها كانت بتحصل فيها أحداث تشيب، لدرجة إني خلال أسبوع واحد كنت عاملة زي التايهة ومبعرفش أجمع جُملة على بعضها، وفي النهاية قررت إني أروح، أروح لحد الفبر وأسمع الكلام عشان نتجوز أنا وهو.. وفعلًا روحت للفبر في اللبلة دي، روحت وأنا حاسة من جوايا إني مش هرجع مرة تانية، وقدام باب القير لقيت فستان الفرح بتاعي، الفستان اللي كنت شايلاه في الدولاب بتاعي من يوم وقاة جوزي، ومن جوايا فهمت إن عشان الفرح يتم لازم أليس فستان الفرح، وفعلًا لبست الفستان وسط القيور ووقفت قدام القير أبص يمين وشمال برعىب، وبعد دقايق بس بدأت أسمع حركة جوة القير المدىفون فيه جوزي، حركة غريبة وغير مفهومة، وقدام عيني شوفته طالع من القير بتاعه، أو شوفت واحد متغطي بالكامل بالكىفن بتاعه وبيمد إيده عشان أدخل معاه القير بتاعه..
ولما فضلت أبص للجنون اللي بيحصل ده بدون ما أنطق لقيته مسك إيدي، وأول ما مسكها لمحتها، إيد متآكلة والدود معرقها تقريبًا، وأول ما لمىسني الدود جري على إيدي ودراعي عشان أصىرخ بأعلى صوت في الدنيا، فضلت أصىرخ وأصىرخ لحد ما اتفاجئت بناس كتير حوليا، كانوا أخوات جوزي، بصتلهم بذهول ولقيت نفسي، لقيت نفسي لابسة كىفن مش فستان وقدام مني حثة جوزي من غير كىفن، وقتها مسكوني ربطوني بالحبال وكانوا هيمىوتوني، وأنا فضلت أصىرخ لحد ما فقدت الوعي تمامًا.. ولما صحيت كنت مربوطة في بيتهم وفيه ظابط واقف قدامي، وكانوا بيتهىموني بفتل جوزي، واضح إنهم عرفوا كل حاجة، عرفوا إني كنت بحب واحد أوي بس مكنش عارف يتجوزني، ولما اتقدملي جوزي ده قررت أتجوزه لما قالي إنه هيكتبلي الشىقة باسمي، ولقتها فرصة لو اتخلصت منه بعد كدا هقدر اتجوز اللي أنا عاوزاه، ومن كتر حبي للشاب ده محبتش إن جوزي يلمىسني حتى، وجبت خلطة من عند العطار وحطيت فيها جىرعة رهيب من المنشىطات وخليته يشربهم في تلت كوبايات عصير، وفعلًا تعب وقلبه متحملش ومىات..
والوحيدة اللي كانت عارفة ده هي (حنان) بس بعد اللي شافته خافت وراحت بلغت عني، ولما حضروا أهله عشان يمسكوني لقوني عند قير ابنهم بلبىس الكىفن بتاعه وعمال أحىضن في الحثة وأقوله سامحني، بعض الناس قالوا دي اتجننت، وبعض الناس قالوا دي اتلبىست، بس اللي أنا متأكدة منه إن حياتي انتهت وإني هخرج من المصحة بعقل تالف وهمىوت من كمية الرعىب اللي عايشة فيه، أنا اللي قررت أمشي في سكة الشبطان وألعب بالنىار، قررت أخد اللي بحبه وأخد الفلوس من اللي مبحبوش، فمطولتش اللي بحبه ولا طولت الفلوس، وكذلك حال كل طماع في كل الأزمنة..








