Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

جاهزة لاسافر

تجلس وجسدها يرتعش بقوه ترتدى فستان زفافها وتجلس على طرف السىرير تنتظر ان يدخل عليها فى اى لحظه هو زوجها ولكن تشعر كما لو كانت تنتظر المۏت وفجاه وبدون مقدمات يفتح الباب بقوه يتنفض جسدها الصغير وتقف مسرعه وترجع باقدامها الى الخلف وهو يتقدم منها ترجع وهو يتقدم الى ان اصذمت بالحائط خلفها باقترب منها وحاوطها بيده ومنعها من الذهاب وكان ينظر لها وابتسامه شبطانيه تزين وجهه

 

هو عرفتى انى مش بقول كلمه ومش يتتنفذ قلتلك هتجوزك واتجوزك

هى بس الجواز ده ڠصب عنى جواز بالقوه والټهديد

هو ههههههه متفرقش اهم حاجه انى وصلت للى انا عاوزه ادهم النجار لما يقول حاجه لازم تتنفذ ولا عاش ولا كان اللى ياخد منه حاجه هو عاوزها وخصوصا الواد التافه بتاعك ده

هى اخرس حاتم ده اكتر حد محترم وعلى الاقل احسن منك

انهت كلامها ووجدت صفعه على وجهها جعلت الډم ينزل من جانب فمها

واقترب من اذنها بصوت يشبه الفحيح متنسيش انتى دلوقتى متجوزه ادهم النجار ومش انا اللى مراتى تجيب سيره راجل تانى على لسانها وانا عايش وعلشان كمان تفكرى قبل ما تكلمى

هى انت عاوز منى ايه

ابتعد عنها وجلس على كرسى مقابل لها وكانت دموعها تنزل بسرعه ووجها احمر من الصفعه

ادهم ولا حاجه عاوزك زى الشاطره تغيرى هىدومك لحد ما اخد دش

هى انت بتحلم انا عمرى ما هخليك تقرب منى على حثتى

ادهم ههههههههه عمرك طيب على العموم قدامك عشر دقايق واخد ملابسه وتوجه الى الحمام

لم تعلم هى ماذا تفعل وجدت نفسها تغيﻻ ملابسها مسرعه وارتدت بنطالون جينيز وبلوزه واخدت بغض الاموال من محفظته ورفتحت باب الفيلا وخرجت مسرعه كانت تجرى بسرعه رهيبه وكأن شبطان يجرى خلفها وفجاءه تاتى سياره مسرعه وتصتدم بها بقوه وترتمى على الاسفلت غارقه فى دمائها من هى وما هى حكايتها هنعرف الفصل الجاى

استيقظت بطله قصتنا وجدت راسها ملفوف بشاش وذراعها مكسور ومتجبس حاولت التحرك وجدت الم يكاد ېمزق صدرها فارتمت بجسدها مره اخرى على التخت وتزلت دمعه من عيونها وهى تتذكر ماحدث لها والحاډث الذى تعرضت له تراكمت الأحداث في راسها وتذكر ما حدث معها منذ شهور قليلة يوم وقاه والدتى اثر حاډث سياره وشخص اهوج اودى بحياتها كانت امى امراه رائعه الجمال تزوجت والدى بعد قصه حب رائعه اعتقدت حينها انه لن تكون هناك قصة حب مثلهما ولكن الواقع عكس ذلك فبعد مرور شهران تزوج والدى من سكرتيرته الحسناء نانسى هى فى الثلاثين من عمرها تزوجت والدى وهذه هي الصذمه الاولى لم اتحدث ولم اظهر الڠضب نهائيا طالما والدى سوف يكون سعيد ولكن حدث العكس والغريب هو شرود والدى الدائم وحزنه البادى عليه الى ان اتى ذلك اليوم الذى طلبنى فيه فى مكتيه طرقت الباب وسمح لى بالدخول

هى بابا حضرتك عاوزنى

الاب ايوه يا رنا يا حبيبتي اقعدى لانى عاوزك فى موضوع مهم

السابق1 من 4
تابع المقال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock